Table of Contents
أعلن مشروع «تونس باي» العقاري والسياحي، الذي يطوّره المجموعة المالية البحرينية GFH، تعيين علياء الشملان مديرةً عامة له، في وقت يواصل فيه القائمون عليه محادثاتهم مع السلطات التونسية بشأن وتيرة تقدّم البرنامج.
وجاء في إعلان المشروع، الصادر يوم 13 أكتوبر 2026، أن الشملان بحرينية الجنسية وتمتلك أكثر من خمسة عشر عاماً من الخبرة في إدارة الأصول والاستثمارات والمعاملات العقارية، بعد أن تولّت عدة مناصب مسؤولية داخل GFH.
مهام جديدة وأولويات في القطاع الفندقي
وبحسب ما أعلنته المجموعة، ستتولى المديرة العامة الجديدة مهمة دفع المراحل المقبلة من المشروع وبناء شراكات من شأنها تعزيز جاذبيته. وتتصدّر أولويات المرحلة القادمة جذب كبرى العلامات الفندقية الفاخرة، وتطوير المارينا، ومواصلة إنجاز المكوّنات السكنية المطلة على البحر، مع تأكيد الشملان على ضرورة تحويل الفرص الاستثمارية إلى خطط عمل ملموسة.
وفي اليوم التالي، الأربعاء 14 أكتوبر، استقبل المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي والمكلف بتسيير الهيئة التونسية للاستثمار، جلال الطبيب، سفير البحرين في تونس، عبد العزيز محمد عبد الله العيد، مرفوقاً بوفد يضم ممثلين عن «تونس باي» وGFH.
ونقلت الإذاعة الوطنية أن المباحثات تناولت تعزيز التعاون التونسي البحريني في مجال الاستثمار، ولا سيما في الصناعة، إلى جانب سبل دعم تقدّم مشروع «تونس فينانشيال هاربر» المرتبط بتطوير «تونس باي»، مع تجديد السلطات التونسية تأكيدها على مواكبة المشروع وتشجيع الاستثمارات البحرينية.
مشروع على مساحة 523 هكتاراً بقيمة 3 مليارات دولار
و«تونس باي» برنامج عمراني متكامل تشرف عليه GFH، وهي مجموعة مالية مقرّها البحرين. ويقع في قلعة الأندلس شمال العاصمة، ويمتد على مساحة معلنة تبلغ 523 هكتاراً، ويضم مكوّنات سكنية وتجارية ومالية وسياحية وترفيهية، فضلاً عن تجهيزات مرتبطة بالتعليم والصحة.
وتُقدَّر القيمة الإجمالية للتطوير بـ3 مليارات دولار، وهو المبلغ النهائي المعلن للبرنامج بأكمله وليس تمويلاً جديداً أُقرّ في أكتوبر 2026. وقد انطلق المشروع منذ عدة سنوات وتقدّم على مراحل.
إنجازات منجزة ومراحل تنتظر التنفيذ
ومن بين الإنجازات المعلنة أن شركة «تونس باي بروجكت كومباني» أفادت في يونيو 2026 باستكمال محطة لضخ المياه المستعملة المعالجة، أُنجزت بالشراكة مع الديوان الوطني للتطهير. ويبلغ الاستثمار المعلن في هذه المنشأة 3,3 مليون دينار، بطاقة نقل تصل إلى 4000 متر مكعب من المياه يومياً، موجّهة بالأساس إلى سقي مسار الغولف والمساحات الخضراء.
وتركز إعلانات أكتوبر على الخطوات المقبلة، وبخاصة تطوير العرض الفندقي والمارينا، من دون تحديد مبالغ جديدة أو رزنامة شاملة محدّثة أو عقد فندقي نهائي. كما لم تُحدَّد بعد مواعيد إنجاز مختلف مكوّنات المشروع ولا المبلغ الإجمالي المستثمر فعلياً حتى اليوم.
وتبقى تسمية مديرة عامة جديدة والمباحثات مع السلطات التونسية أبرز التطورات الأخيرة في هذا الملف، في انتظار ما ستُترجم إليه من استثمارات إضافية وشراكات موقّعة ومنشآت جديدة مع تقدّم المشروع.
