يستعد المرصد الوطني لسلامة المرور في تونس لتوسيع استعمال كاميرات المراقبة المرورية على مستوى المفترقات والنقاط التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة، في إطار خطة جديدة للحد من حوادث الطرقات.
وأكدت سامية مسعود، المسؤولة عن خلية الاتصال المروري، اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026، أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تقليص عدد الضحايا على الطرقات.
وتسعى الخطة إلى خفض الحوادث بنسبة 10% على المدى القصير، و25% على المدى المتوسط، وصولًا إلى 50% على المدى الطويل.
كما يعمل المرصد على إعداد برامج توعوية وتكوينية موجهة للأطفال، بهدف ترسيخ ثقافة السلامة المرورية منذ سن مبكرة وتعويد الأجيال الجديدة على السلوك السليم في الطريق.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل أرقام مقلقة، إذ تسببت حوادث المرور في وفاة 464 شخصًا منذ بداية سنة 2026، ما يعكس استمرار خطورة الوضع على الطرقات التونسية.
ورغم تعدد الخطط والبرامج المعلنة خلال السنوات الأخيرة، لا تزال النتائج الميدانية دون الانتظارات، بسبب بطء التنفيذ وضعف الاستمرارية في بعض الإجراءات، في وقت تواصل فيه حوادث المرور حصد مئات الأرواح سنويًا.
