Table of Contents
يستعد عشرات من ركاب رحلة تابعة لشركة Ryanair لرفع دعوى قضائية قد تصل قيمتها إلى عشرات الملايين من اليوروهات، بعد الحادث الخطير الذي وقع في 10 يوليو 2026 خلال رحلة من سالونيك اليونانية إلى ممينغن الألمانية.
وتعرضت طائرة من طراز Boeing 737-800 لأضرار بعدما انفصل جزء من محركها واصطدمت شظايا بهيكل الطائرة، ما أدى إلى تحطم إحدى نوافذ المقصورة وفقدان الضغط داخلها.
راكب وجد نفسه جزئيًا خارج الطائرة
كان الصربي ليوبيشا كاروفيتش، البالغ من العمر 61 عامًا، جالسًا بالقرب من النافذة المتضررة عندما أدت قوة انخفاض الضغط إلى سحب جزء من جسده إلى خارج الطائرة على ارتفاع يقارب 4.5 كيلومترات.
وتمكن ركاب آخرون من سحبه مجددًا إلى داخل المقصورة، فيما أصيب بجروح خطيرة شملت إصابات في الرقبة والكتف وحروقًا ناتجة عن الاحتكاك. وأكد محاميه أن حزام الأمان لعب دورًا حاسمًا في إنقاذ حياته ومنعه من الانجراف بالكامل خارج الطائرة.
36 راكبًا يستعدون للتحرك قضائيًا
يمثل المحامي فاسيليوس تسياراس كاروفيتش و35 راكبًا آخر من أصل 149 شخصًا كانوا على متن الرحلة، ويستعد لاتخاذ إجراءات قضائية للمطالبة بتعويضات عن الأضرار الجسدية والنفسية التي ترتبت على الحادث.
ولم يتم حتى الآن تحديد الأطراف التي ستستهدفها الدعوى بصورة نهائية، إذ يمكن أن تشمل Ryanair أو شركة Boeing أو الشركة المصنعة للمحرك أو جهات الصيانة، وربما أكثر من طرف في الوقت نفسه. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إجمالي المطالبات قد يبلغ عشرات الملايين من اليوروهات.
التحقيق يركز على المحرك
أظهر التقرير الأولي للمجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة أن إحدى شفرات المروحة في المحرك الأيمن للطائرة انفصلت، لتتسبب الشظايا الناتجة عنها في إتلاف جسم الطائرة وتحطيم النافذة.
كما عثر المحققون على بقايا طيور داخل المحرك، لكن التحقيق لم يحسم بعد ما إذا كان اصطدام الطائرة بالطيور هو السبب المباشر في انفصال الشفرة. وأشار محامي الركاب إلى أنه يشك في أن اصطدامًا بالطيور وحده يمكن أن يفسر حجم الأضرار التي لحقت بالطائرة.
وعادت الطائرة بسلام إلى مطار سالونيك بعد إعلان حالة الطوارئ، فيما أكدت Ryanair أنها ستعلق بصورة أكثر تفصيلًا على أسباب الحادث بعد انتهاء التحقيق الرسمي.
