أعلن رئيس الجمهورية قيس سعيّد إعادة فتح متحف الذاكرة الوطنية، بعد استكمال أعمال ترميمه وإعادة تهيئته من جديد.
وجاء الإعلان خلال إشراف رئيس الدولة، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، على موكب الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني، الذي انتظم الأربعاء بقصر قرطاج.
وأكد قيس سعيّد في كلمته أن تونس تمثل أمانة في أعناق جميع أبنائها، داعيا إلى المحافظة عليها وإبقاء رايتها مرفوعة.
كما أشاد رئيس الجمهورية بتاريخ الجيش الوطني وروح الانضباط والتضحية التي تميز المؤسسة العسكرية، معتبرا أنها تمثل مدرسة عالمية بما راكمته من أمجاد وتضحيات.
ودعا سعيّد المؤرخين إلى التوقف مطولا عند عدد من المحطات التاريخية، والعودة إلى الكتب والخرائط والمتاحف من أجل حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيقها.
وأشار في هذا السياق إلى متحف الذاكرة الوطنية، مؤكدا أنه سيعاد فتح أبوابه بعد ترميمه وإعادة تهيئته.
ومن المنتظر أن يساهم المتحف بعد إعادة افتتاحه في حفظ جانب من تاريخ تونس وتعريف الأجيال الجديدة بالمحطات الوطنية البارزة.
وخلال الموكب، تولى رئيس الجمهورية تقليد شارات الرتب والأوسمة لعدد من العسكريين الذين شملتهم الترقية خلال السنة الحالية.
كما تمت ترقية العميد محمد بن صالح إلى رتبة أمير لواء.
