يمكن أن يكون الالتهاب جزءًا طبيعيًا من استجابة الجسم للإصابة أو العدوى، لكن استمرار الالتهاب لفترات طويلة قد يرتبط بزيادة مخاطر عدد من المشكلات الصحية المزمنة.
وتحتوي بعض التوابل والأعشاب على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ما يجعل إضافتها إلى النظام الغذائي وسيلة بسيطة لدعم الصحة العامة، من دون اعتبارها علاجًا بديلًا للأدوية أو الرعاية الطبية.
أبرز التوابل المضادة للالتهاب
يأتي الكركم في مقدمة القائمة بفضل احتوائه على الكركمين، وهو مركب دُرس على نطاق واسع بسبب خصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة.
كما يحتوي الزنجبيل على مركبات الجينجيرول والشوغول، التي ترتبط بتأثيرات مضادة للالتهاب وقد تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي.
ويُعد الثوم مصدرًا لمركبات كبريتية مثل الأليسين، فيما تحتوي القرفة على مجموعة من البوليفينولات ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي.
وتشمل القائمة أيضًا الفلفل الأسود، الذي يحتوي على البيبيرين، والفلفل الحار الغني بالكابسيسين، إضافة إلى الكمون والكزبرة اللذين يوفران مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة.
كما يبرز إكليل الجبل بسبب احتوائه على حمض الروزمارينيك، بينما يحتوي القرنفل على الأوجينول، وهو مركب يتميز بنشاط مضاد للأكسدة.
ويمكن استخدام هذه التوابل بانتظام في إعداد الطعام بدل الاعتماد على المكملات المركزة، إذ إن التأثير الصحي يعتمد بدرجة أكبر على نمط الغذاء الكامل وليس على نوع واحد من التوابل.
ويشير الخبراء إلى أن النظام الغذائي المتوازن الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقول والمكسرات يظل أكثر أهمية من الاعتماد على مكون واحد لتقليل الالتهاب.
