أعلنت السلطات الفنزويلية، يوم الأربعاء 1 جويلية 2026، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد خلال الأسبوع الماضي إلى 2295 قتيلا، في واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، إن آلاف الأشخاص الآخرين أصيبوا بجروح متفاوتة أو فقدوا مساكنهم جراء الزلزالين، اللذين خلفا أضرارا بشرية ومادية واسعة.
وأوضح رودريغيز، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، أن فرق الإنقاذ والإغاثة تواصل عمليات البحث ومساعدة السكان في المناطق المتضررة، بالتزامن مع تقديم الدعم الطبي والإيواء للأسر التي فقدت منازلها.
وتعمل السلطات على حصر الأضرار وتقييم حجم الخسائر، في وقت لا تزال فيه أعداد الضحايا قابلة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
وأدت الهزتان الأرضيتان إلى انهيار عدد من المباني وتضرر منشآت ومساكن، ما تسبب في تشريد آلاف السكان وزيادة الضغط على فرق الطوارئ والخدمات الصحية.
ولم تتضمن المعطيات الرسمية المعلنة تفاصيل دقيقة بشأن العدد الإجمالي للمصابين أو المناطق الأكثر تضررا، فيما تواصل السلطات نشر تحديثات جديدة حول الحصيلة وعمليات الإغاثة.
