أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية تعطّل عدد من الحواجز الآلية في عدة تقاطعات، نتيجة عمليات سرقة متكررة للأسلاك النحاسية وتخريب تجهيزات السلامة التابعة للشبكة الحديدية.
وأوضحت الشركة، في بلاغ أصدرته يوم الأربعاء 22 يوليو 2026، أن الاعتداءات سُجلت في تواريخ متفرقة هي 12 و14 و18 مايو، و5 يونيو، و6 و18 يوليو 2026، وتسببت في إلحاق أضرار بتجهيزات عدد من التقاطعات.
وشملت الأعطاب الحواجز الآلية الموجودة عند تقاطع جامع الشفاء في بن عروس، وتقاطع ديوان الحبوب وتقاطع سوق الجملة في بئر القصعة، إلى جانب تقاطع الأنابيب القريب من مركز الحماية المدنية في بن عروس، فضلًا عن تقاطعي محطة نعسان.
ودعت الشركة مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة عند المرور بهذه النقاط وبقية تقاطعات السكك الحديدية، إلى حين استكمال عمليات الإصلاح وإعادة تأهيل التجهيزات المتضررة واستئناف عملها بصورة طبيعية.
كما شددت على ضرورة احترام إشارات السلامة وقواعد المرور، والتأكد من خلو السكة من القطارات قبل عبورها، خاصة في المواقع التي تعطلت فيها الحواجز الآلية بسبب عمليات التخريب.
وطالبت الشركة المواطنين بالتبليغ عن أي أعمال سرقة أو تخريب تستهدف المنشآت والتجهيزات التابعة للسكك الحديدية، لما تمثله هذه الاعتداءات من خطر مباشر على سلامة مستعملي الطريق وحركة القطارات.
وفي إطار تعزيز إجراءات السلامة بصفة مؤقتة، قررت الشركة تخفيض سرعة القطارات عند مرورها بالتقاطعات المتضررة، إلى حين الانتهاء من الأشغال الفنية اللازمة وإصلاح الحواجز المعطلة.
وأكدت الشركة أنها حررت محاضر قانونية وقدمت شكاوى إلى الجهات الأمنية والقضائية المختصة، كما سخرت فرقها الفنية للتدخل وفق الإمكانيات المتاحة، وشرعت في إجراءات طلب عروض لإصلاح التجهيزات التي تعرضت للاعتداء.
