Table of Contents
احتلت تونس المرتبة الثانية إفريقيًا في قائمة الدول التي تتطلب أعلى دخل سنوي للوصول إلى ما يُعرف بـ«ذروة السعادة»، وفق تحليل نشرته Business Insider Africa استنادًا إلى بيانات Remitly لعام 2026.
وبحسب التصنيف، يحتاج الفرد في تونس إلى دخل سنوي يقدر بنحو 52,424 دولارًا قبل بلوغ المستوى الذي تبدأ بعده زيادة الدخل في إحداث تأثير محدود على الشعور بالسعادة والرضا عن الحياة.
مصر أولًا وتونس تسبق الجزائر
تصدرت مصر التصنيف الإفريقي بدخل سنوي قدره 59,675 دولارًا، تلتها تونس بـ52,424 دولارًا، ثم الجزائر في المرتبة الثالثة بـ48,248 دولارًا.
ويظهر فارق واضح بعد الدول الثلاث الأولى، إذ جاءت جيبوتي رابعة عند 25,811 دولارًا، تليها جزر القمر بـ25,772 دولارًا وجمهورية إفريقيا الوسطى بـ24,557 دولارًا.
وضمت المراكز التالية بوروندي بـ23,509 دولارات، والنيجر بـ22,877 دولارًا، وغانا بـ22,698 دولارًا، فيما أكمل الغابون قائمة العشرة الأوائل بـ22,470 دولارًا.
ماذا يعني «سعر السعادة»؟
يعتمد التصنيف على مفهوم «تشبع الدخل»، أي المستوى الذي تصبح عنده الزيادة في الأرباح أقل تأثيرًا على السعادة والرفاهية العامة.
وقامت Remitly بتعديل الأرقام وفق التضخم والقوة الشرائية المحلية، لذلك تختلف المستويات بشكل كبير بين الدول تبعًا لأسعار السكن والنقل والصحة والتعليم والسلع والخدمات الأساسية.
ولا يعني ارتفاع الرقم أن سكان تونس أو مصر أو الجزائر أكثر أو أقل سعادة من غيرهم، بل يعكس مستوى الدخل الذي تشير التقديرات إلى أن تجاوزه لا يضيف تحسنًا كبيرًا في الرضا عن الحياة.
فروق كبيرة بين إفريقيا وبقية العالم
ورغم تصدر مصر وتونس والجزائر للقائمة الإفريقية، تبقى المستويات المسجلة أقل بكثير من بعض الاقتصادات العالمية الكبرى.
ويبلغ مستوى «ذروة السعادة» المقدر في الولايات المتحدة 134,827 دولارًا سنويًا، مقابل 113,755 دولارًا في كندا و71,201 دولارًا في الصين.
وعالميًا، سجلت آيسلندا أعلى مستوى على صعيد الدول بنحو 163,579 دولارًا سنويًا، بينما وصل الرقم في مدينة نيويورك إلى 195,969 دولارًا.
وفي الطرف الآخر من التصنيف الإفريقي، سجلت إثيوبيا أدنى مستوى عند 10,176 دولارًا، تلتها نيجيريا بـ12,273 دولارًا ورواندا بـ13,566 دولارًا.
