قد يلاحظ بعض الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو السكري ارتفاعًا في مستوى الغلوكوز خلال ساعات الصباح، وهي ظاهرة تُعرف باسم “ظاهرة الفجر”، وترتبط بالتغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث أثناء النوم.
ويحدث هذا الارتفاع عندما يتغير توازن بعض الهرمونات في الجسم خلال الساعات الأخيرة من الليل، بالتزامن مع انخفاض تأثير الإنسولين وارتفاع هرمونات أخرى مثل الكورتيزول، ما قد يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم.
ومن الأعراض التي قد تظهر صباحًا: الشعور بالعطش، والضعف أو الإرهاق، والدوخة أو التشوش الخفيف، وتشوش الرؤية، إضافة إلى الغثيان.
لكن ظهور واحد أو أكثر من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالسكري، إذ يمكن أن ترتبط بأسباب صحية مختلفة. ويظل قياس مستوى السكر وإجراء الفحوص الطبية الطريقة الأدق لتحديد السبب.
وتشير المصادر الطبية إلى أن ظاهرة الفجر يمكن أن تظهر لدى نسبة من المصابين بالسكري من النوع الثاني، لذلك من المهم مراقبة مستويات الغلوكوز بانتظام، خاصة لدى الأشخاص الذين سبق تشخيصهم بالسكري أو مقدمات السكري.
كما يساعد اتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة النشاط البدني بانتظام في تحسين السيطرة على مستوى السكر، إلى جانب الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب عند الحاجة.
