ارتفعت الحصيلة الرسمية لضحايا انقلاب وغرق سفينة ركاب في بحر جاوة إلى 20 قتيلًا، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى وفاة 10 أشخاص فقط، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن عدد كبير من المفقودين.
وكانت السفينة “فيرجو ترانسبورت 8” تقل 243 شخصًا، بينهم 30 من أفراد الطاقم، إضافة إلى عدد غير معروف من المركبات، عندما انقلبت بسبب سوء الأحوال الجوية في الساعات الأولى من يوم 13 سبتمبر.
وكانت السفينة في رحلة من سورابايا في جاوة الشرقية إلى بانجرماسين في كاليمانتان الجنوبية عندما وقع الحادث.
وقال محمد عبد الشافي، رئيس الوكالة الوطنية للإنقاذ، إن فرق خفر السواحل والبحرية تمكنت خلال الأيام الثلاثة الماضية من انتشال ثماني جثث من داخل السفينة.
كما تم العثور على جثتين أخريين جرفتهما الأمواج إلى شاطئ في كاليمانتان الوسطى، على مسافة تقارب 253 كيلومترًا من موقع الحادث.
وبذلك، بلغ عدد القتلى المؤكدين 20 شخصًا، فيما لا يزال 115 شخصًا في عداد المفقودين، مقابل 108 ناجين.
وقررت السلطات تمديد عمليات البحث والإنقاذ حتى يوم الأحد من الأسبوع المقبل، مع توسيع نطاق عمليات البحث تحت الماء وسط توقعات بالعثور على مزيد من الضحايا.
وتواصل فرق الإنقاذ أيضًا محاولاتها لإعادة السفينة إلى وضعها الطبيعي، لكنها ظلت مقلوبة حتى يوم الأربعاء، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى بعض أجزائها الداخلية.
