بدأت تداعيات إضراب ناقلي المحروقات تظهر منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء 23 سبتمبر، مع تسجيل نقص في البنزين بعدد من محطات الوقود في تونس الكبرى.
وأفادت عدة محطات بنفاد مخزونها من بعض أنواع الوقود، خاصة البنزين، في حين شهدت المحطات التي لا تزال تتوفر على مخزون ضغطًا متزايدًا من السائقين الراغبين في التزود.
وتختلف الوضعية من محطة إلى أخرى، إذ لا تزال بعض المحطات قادرة على تلبية الطلب، بينما تنتظر أخرى وصول شحنات جديدة خلال الساعات المقبلة.
ويثير استمرار الإضراب مخاوف من اتساع نطاق النقص خلال اليوم، خاصة إذا لم تستأنف عمليات التزويد بسرعة أو بقيت حركة الشاحنات الصهريجية محدودة.
وأكدت بعض محطات الوقود أنها تنتظر إمدادات جديدة، لكن تطور الوضع سيبقى مرتبطًا بمدى توفر شاحنات النقل واستمرار عمليات توزيع المنتجات البترولية.
ومع استمرار التحرك النقابي، قد يواجه السائقون فترات انتظار أطول وصعوبة أكبر في العثور على محطات متوفرة على الوقود، خاصة في المناطق الأكثر كثافة بتونس الكبرى.
