أعلنت بلدية صفاقس عن برنامج واسع لإعادة التشجير يتضمن غرس 5000 شجرة في الفترة الممتدة من 8 نوفمبر 2026 إلى أبريل 2027، في مبادرة تتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة في تونس.
ويرمي البرنامج إلى تعزيز المساحات الخضراء وتحسين إطار عيش السكان والحفاظ على البيئة الحضرية في المدينة.
تهيئة الحدائق والفضاءات العامة
استعدادا لهذه الحملة، باشرت البلدية في الأيام الأخيرة سلسلة من عمليات التهيئة والصيانة للساحات العامة والحدائق الموزعة على مختلف الدوائر البلدية.
وتسعى هذه التدخلات إلى إحياء المساحات الخضراء وتوفير فضاءات ترفيه أكثر ملاءمة للعائلات والأطفال، مع نشر ثقافة الحفاظ على البيئة وغرس الأشجار.
وتشمل الأشغال تنظيف الفضاءات العامة وإزالة النفايات وترميم جدران الحدائق وأسوارها، إلى جانب غرس الأشجار وتجديد التربة النباتية، ضمن إجراءات أخرى مدرجة تشمل صيانة الإنارة العامة والدهن والتبليط.
دعوة إلى تعبئة جماعية
ولضمان نجاح هذا البرنامج البيئي، دعت البلدية المؤسسات العمومية والخاصة والمنظمات والجمعيات ومختلف مكونات المجتمع المدني إلى المشاركة الفاعلة في المبادرة.
ويمكن أن تتخذ هذه المشاركة أشكالا عدة، من بينها المساهمة المباشرة في عمليات الغرس أو توفير أشجار الزينة وأنواع نباتية أخرى ملائمة للوسط الحضري، على أن تُنظَّم هذه المساهمات بالتنسيق المسبق مع المصالح البلدية.
كما دعت المواطنين إلى الحفاظ على التجهيزات والممتلكات العامة والمساهمة في نظافة محيطهم اليومي وتجميله، مؤكدة أن حماية البيئة وتوسيع المساحات الخضراء مسؤولية جماعية تقتضي التزام جميع الفاعلين المحليين.
ومن خلال هذا البرنامج، تطمح صفاقس إلى أن تصبح مدينة أكثر اخضرارا ونظافة واستدامة، قادرة على توفير إطار عيش أفضل لسكانها مع صون الموارد البيئية للأجيال القادمة.
