أوضح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن القرار المتعلق بتوقيت ختام النزاع القائم مع طهران يقع على عاتق الإدارة الأميركية، وذلك خلال إجابته عن احتمالية وضع حد لهذه المواجهة قبل اختتام السنة الجارية.
وجاء حديث بزشكيان في حوار تلفزيوني تم بثه مساء الخميس عبر شاشة قناة “فوكس نيوز”، حيث قال في رده: “أمريكا هي التي يجب أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء هذا الأمر أم لا”.
الموقف الإيراني من المفاوضات والاتفاقات الدولية
وشدد بزشكيان على رفض بلاده التام لمبدأ الاستسلام أو الانصياع للضغوط الأميركية، وذلك بالتزامن مع إقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجود قنوات تواصل ومباحثات فعلية تجمع البلدين في الوقت الحالي.
واستطرد الرئيس الإيراني في حديثه متطرقاً إلى دوافع النزاع قائلاً: “عندما نستطيع حل المشكلات عبر الحوار، لا يجب ألا نلجأ إلى قتل بعضنا البعض. لكن بالتحريض الذي قامت به إسرائيل، فرضوا علينا هذه الحرب”.
وواصل بزشكيان موضحاً موقف حكومته بالقول: “لكننا لا نرغب في الاستمرار، أميركا هي التي يجب عليها أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء هذا الأمر أم لا”. وأبرز استعداد بلاده الكامل لعقد تسوية مع ترامب بغية إسدال الستار على هذه الحرب.
كما تناول الرئيس الإيراني مسألة تعثر الهدنة السابقة وانهيار التهدئة قائلاً: “لماذا في غضون أسبوعين من توقيع الاتفاق اختاروا نسفه”. واختتم تعليقه حول مستقبل التفاهمات السياسية بالقول: “إذا كانت الإدارة الأميركية الحالية ترغب في التوصل إلى اتفاق ضمن الأطر القانونية الدولية فلا بأس، أما إذا لم ترغب في ذلك، سواء قبل الانتخابات (التجديد النصفي) أو بعدها، ما هو الفارق بالنسبة الينا”.
