Table of Contents
قد يبدو أن ستيفن كينغ كاتب وحوش تعيش في بلدات معزولة، أو لعنات تلاحق أماكن قديمة. لكن عدداً من أبرز الأفلام المقتبسة من أعماله يكشف العكس: الخوف الأشد قد يأتي من البشر أنفسهم، من وحدتهم وقسوتهم، أو من تمسكهم العنيد بالنور. وحين يلتقط صناع السينما هذه الطبقة الإنسانية، تتحول الأعمال إلى سينما نفسية تتجاوز أفلام الكائنات الغريبة.
تضم القائمة عشرة أفلام أنتجت بين عامي 1976 و2025، وتجمع بين أعمال أقدم وأخرى أحدث، مع تقييمات توزعت بين موقع كينوريوم وIMDb وروتن توميتوز. وفيما يلي أبرز ما فيها، بعد إعادة ترتيبها بحسب ما تكشفه من الوجه الإنساني للرعب.
رعب نفسي في كلاسيكيات كينغ
في «الإشراق» (1980)، ينتقل الكاتب الفاشل جاك تورانس، الذي يؤدي دوره جاك نيكلسون، إلى فندق أوفرلوك الجبلي ليعمل حارساً شتوياً. ومع عزلة المكان وخلو ممراته من الزوار، ينهار توازنه النفسي تدريجياً حتى يصبح خطراً على زوجته وابنه. بلغت تقييمات العمل 7.7 على كينوريوم، و8.4 على IMDb، و75% على روتن توميتوز.
وفي «كاري» (1976)، تنشأ الطالبة الخجولة كاري وايت، التي تجسدها سيسي سبيسك، في ظل أم متسلطة دينياً. وعندما تظهر لديها قدرات على التحريك الذهني، وتتعرض لتنمر قاس من زملائها في حفل التخرج، ينفجر غضبها. سجل الفيلم 7.6 على كينوريوم، و7.4 على IMDb، و93% على روتن توميتوز.
أما «ميزري» (1990)، فيتابع الكاتب الناجح بول شيلدون، بدور جيمس كان، بعد تعرضه لحادث سيارة أثناء عاصفة ثلجية. تنقذه الممرضة آني ويلكس، التي تؤدي دورها كاثي بيتس، لتكشف عن كونها من أشد المعجبين به. وحين تدرك أن المؤلف قتل بطلتها المفضلة في كتابه الجديد، تحتجزه في المنزل وتجبره على إعادة كتابة الرواية. حصل الفيلم على 7.6 على كينوريوم، و7.8 على IMDb، و86% على روتن توميتوز.
وفي «المنطقة الميتة» (1983)، يستيقظ المدرس جون سميث، الذي يلعبه كريستوفر واكن، بعد غيبوبة استمرت خمس سنوات. يكتشف أنه صار قادراً على رؤية ماضي أي شخص ومستقبله بمجرد لمسه، لكن هذه الموهبة تقلب حياته الشخصية وتضعه أمام خيار أخلاقي قاس. بلغت تقييمات الفيلم 7.0 على كينوريوم، و7.2 على IMDb، و89% على روتن توميتوز.
بين الأمل والقسوة
في «الخلاص من شاوشانك» (1994)، يحكم على المصرفي الناجح آندي دوفريسن، بدور تيم روبنز، بالسجن مدى الحياة ظلماً بتهمة قتل زوجته وعشيقها. وفي سجن شاوشانك يجد صديقاً في السجين ريد، الذي يلعبه مورغان فريمان، ويحافظ لسنوات على حريته الداخلية وأمله. بلغت تقييمات العمل 9.0 على كينوريوم، و9.3 على IMDb، و89% على روتن توميتوز.
وفي «الميل الأخضر» (1999)، تدور الأحداث حول بول إيدجكومب، الذي يؤديه توم هانكس، رئيس قسم المحكوم عليهم بالإعدام في سجن فيدرالي. يصل إلى القسم جون كوفي، الذي يلعبه مايكل كلارك دنكان، وهو رجل ضخم أسود البشرة متهم بقتل طفلتين بشكل مروع. وسرعان ما يكتشف الحراس أن جون يمتلك موهبة استثنائية في الشفاء. سجل الفيلم 8.9 على كينوريوم، و8.6 على IMDb، و78% على روتن توميتوز.
وفي «قف بجانبي» (1986)، تدور الحكاية في صيف 1959، حيث ينطلق أربعة مراهقين على طول سكة حديد في رحلة عبر الغابة بحثاً عن جثة صبي مفقود. تتحول هذه الرحلة القصيرة إلى مرحلة رئيسية في نضوجهم. بلغت تقييمات الفيلم 7.6 على كينوريوم، و8.1 على IMDb، و89% على روتن توميتوز.
ضباب وطرق طويلة
في «الضباب» (2007)، يغلف ضباب كثيف وغامض بلدة صغيرة، ويخفي في داخله مجسات وكائنات قاتلة. تجد مجموعة من السكان نفسها محاصرة داخل سوبرماركت، تحاول النجاة في مساحة مغلقة. حصل الفيلم على 7.5 على كينوريوم، و7.1 على IMDb، و74% على روتن توميتوز.
وفي «دكتور سليب» (2019)، يعيش دان تورانس البالغ، الذي يؤديه إيوان مكريغور، بعد سنوات من محاولته إسكات موهبته التخاطرية بالكحول. يستقر في بلدة هادئة ويعمل في دار للمحتضرين، لكنه يضطر إلى العودة إلى ماضيه لحماية فتاة صغيرة تمتلك قدرات مشابهة من طائفة كائنات غامضة تتغذى على جوهر الأطفال الموهوبين. سجل الفيلم 7.2 على كينوريوم، و7.3 على IMDb، و79% على روتن توميتوز.
وفي «المشي الطويل» (2025)، تقام في أمريكا مستقبلية سلطوية لعبة وطنية سنوية قاسية: مئة مراهق ينطلقون في مسيرة على الأقدام دون توقف. الشرط واضح ولا رحمة فيه، إذ يجب الحفاظ على سرعة لا تقل عن أربعة أميال في الساعة. وبعد ثلاثة إنذارات يُطلق على المشارك النار في مكانه، ولا يبقى في النهاية سوى فائز واحد. بلغت تقييمات الفيلم 6.3 على كينوريوم، و6.6 على IMDb، و88% على روتن توميتوز.
