سجلت صابة الفستق في ولاية قفصة ارتفاعا ملحوظا خلال الموسم الفلاحي الحالي، وفق التقديرات الأولية الصادرة عن مصالح دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج خلال هذا الموسم نحو 4900 طن، مقابل قرابة 4300 طن خلال الموسم الماضي.
ويعني ذلك تسجيل زيادة تقدر بنحو 600 طن، بما يعكس تحسنا في مستوى الإنتاج مقارنة بالسنة السابقة.
وقال رئيس دائرة الإنتاج النباتي بقفصة، قيس شلبي، إن التقديرات الحالية تؤكد أهمية الولاية في منظومة إنتاج الفستق على المستوى الوطني.
وتتوزع غراسات الفستق في الجهة على مساحة إجمالية تقدر بنحو 20 ألفا و102 هكتارات.
وتعد زراعة الفستق من الأنشطة الفلاحية المهمة في ولاية قفصة، إذ تنتشر الغراسات في عدد من المعتمديات وتوفر موردا اقتصاديا لعدد كبير من الفلاحين والعائلات.
ومن المنتظر أن ينطلق موسم جني الفستق في الولاية خلال منتصف شهر أوت المقبل.
وتعمل المصالح الفلاحية بالجهة على متابعة وضعية الغراسات وتقديم الإرشادات الضرورية للفلاحين، بهدف حماية الصابة من الأمراض والآفات التي قد تؤثر في جودة المنتوج وكمياته.
كما تشمل الجهود المبذولة توعية المنتجين بأهمية المداواة في التوقيت المناسب، ومراقبة الأشجار خلال الفترة التي تسبق انطلاق عمليات الجني.
ويمثل ارتفاع الإنتاج مؤشرا إيجابيا بالنسبة إلى القطاع الفلاحي في قفصة، غير أن نجاح الموسم يبقى مرتبطا أيضا بظروف التسويق والأسعار التي سيحصل عليها المنتجون.
ويُسوّق الفستق عادة داخل الولاية وخارجها، سواء عبر الأسواق المحلية والأسبوعية أو من خلال نقاط البيع المخصصة لهذا المنتوج.
