تقدم المغرب على جنوب أفريقيا ليحتل المرتبة الرابعة بين أكثر الوجهات الاستثمارية جذباً في أفريقيا، بحسب تصنيف أعدته آر إم بي. ويأتي هذا الصعود بفضل قوة القطاع الصناعي والاستقرار الاقتصادي وقدرة البلاد على استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة.
وذكر تقرير آر إم بي أن «البلاد أصبحت واحدة من أبرز مراكز التصنيع في أفريقيا، لا سيما في إنتاج السيارات، مع حفاظها على استقرار اقتصادي واستقطابها استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة».
واصلت جنوب أفريقيا الاستفادة من أسواقها المالية العميقة وتحسن أمن الطاقة والإصلاحات الاقتصادية الجارية. لكن النمو الأبطأ كلفها تراجعاً في تصنيف هذا العام، رغم أنها ظلت طويلاً من أبرز مقاصد الاستثمار في القارة.
نيجيريا وساحل العاج يتقدمان في التصنيف
وسجلت نيجيريا واحداً من أبرز التحسنات، إذ ارتفعت سبعة مراكز بعد فترة صعبة من التكيف الاقتصادي. وعزت آر إم بي هذا التقدم إلى تجدد تفاؤل المستثمرين بأن إصلاحات تشمل إلغاء دعم الوقود وتحرير سوق الصرف الأجنبي وتعديلات اقتصادية أوسع تمهد لنمو أكثر استدامة.
ورغم استمرار انقسام المستثمرين حول وتيرة تعافي نيجيريا، لاحظ التقرير وضوحاً أكبر بشأن اتجاه الاقتصاد في البلاد.
وتواصل ساحل العاج صعودها، إذ انتقلت من المركز السادس عشر قبل عامين إلى السابع هذا العام. ويعكس ذلك نمواً اقتصادياً قوياً وتطوراً في البنية التحتية وتنفيذاً منضبطاً للسياسات وتوسعاً في إنتاج الهيدروكربونات، ما يعزز موقعها كمركز اقتصادي إقليمي في غرب أفريقيا.
سيشل وموريشيوس ومصر تحافظ على المراكز الأولى
وحافظت سيشل وموريشيوس ومصر على المراكز الثلاثة الأولى للعام الثالث على التوالي، وفق آر إم بي.
ويصنف التقرير 31 دولة أفريقية وفق 20 مؤشراً موزعة على أربع ركائز هي الأداء الاقتصادي والإمكانات، وإمكانية الوصول إلى السوق والابتكار، ومناخ الاستثمار، والتنمية الاجتماعية والبشرية.
