Table of Contents
قدّر كيسر بن عرفة، المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور، إنتاج تونس من التمور في موسم 2026-2027 بنحو 354 ألف طن، مقابل 404 آلاف طن أُعلنت للموسم الماضي، أي بتراجع يقارب 50 ألف طن، يعادل 12.4% على أساس سنوي.
ويأتي هذا الرقم بعد موسم وصفت حصيلته بالقياسية، لكنه يظل تقديرًا وليس حصيلة نهائية للجولة، إذ يبقى مستوى الإنتاج الفعلي مرتبطًا بتطور النضج وبسير الموسم.
تأخر النضج وأسعار لم تُحدد بعد
أشار المسؤول في المجمع المهني المشترك للتمور إلى تسجيل تأخر في نضج التمور، وهو معطى يتابعه المهنيون في الأسابيع المقبلة مع استعداد القطاع لتسويق المنتوج الجديد.
وإلى جانب ذلك، لم تُضبط الأسعار إلى حد الآن، ما يترك المنتجين في انتظار توضيح شروط تسويق إنتاجهم.
نقاط بيع مباشر انطلاقًا من نوفمبر
لتيسير التسويق، يُنتظر أن تُنصب نقاط بيع مباشر تربط المنتجين بالمستهلكين انطلاقًا من شهر نوفمبر في نحو اثنتي عشرة ولاية، على أن يتواصل العمل بها إلى غاية شهر رمضان.
ويمنح هذا الإجراء قناة تسويق إضافية للقطاع، إذ يتيح للمنتجين عرض تمورهم مباشرة على المستهلكين.
خطوط تمويل لدعم التخزين
أما تمويل التخزين فيمثل المحور الآخر الذي أشار إليه مدير المجمع المهني المشترك للتمور، حيث يُفترض أن تساعد خطوط تمويل من البنك التونسي للتضامن الفلاحين على تغطية الاحتياجات المرتبطة بهذا المجال.
وبين إنتاج متوقع في تراجع ونضج متأخر وأسعار لم تُحسم بعد، ينفتح موسم 2026-2027 على عدة رهانات بالنسبة للمنتجين، تتوقف مراحله المقبلة على تطور الجولة وشروط التسويق والتنفيذ الفعلي لآليات البيع المباشر ودعم التخزين.
