أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، مساء الثلاثاء 28 جويلية 2026، تعيين معين الشعباني مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني بعقد يمتد أربع سنوات، إلى غاية يوليو 2030.
وجاء القرار عقب اجتماع المكتب الجامعي، الذي صادق على تركيبة الجهاز الفني الجديد المكلف بقيادة «نسور قرطاج» خلال الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
ويخلف الشعباني المدرب صبري لموشي، الذي أُقيل من منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في المباراة الأولى للمنتخب التونسي خلال كأس العالم 2026.
وكان الفرنسي هيرفي رينار قد تولى المهمة بصورة مؤقتة خلال المباراتين التاليتين في المونديال، قبل أن تنتهي مشاركة تونس بالخروج من الدور الأول بعد ثلاث هزائم.
وسيساعد الشعباني في مهمته الجديدة كل من مراد المالكي وسيف الله حسني، بينما يتولى خالد المغزاوي تدريب حراس المرمى، ويشغل حاتم بوليلة منصب المعد البدني، في حين يتكفل وسام صفوات بتحليل الأداء بالفيديو.
وتراهن الجامعة التونسية على خبرة الشعباني في كرة القدم الإفريقية لفتح مرحلة جديدة وإعادة بناء المنتخب، مع استهداف استعادة التوازن والقدرة على المنافسة في البطولات المقبلة.
ويعد المدرب البالغ من العمر 45 عامًا من أبرز الفنيين التونسيين في السنوات الأخيرة، بعدما قاد الترجي الرياضي إلى التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين عامي 2018 و2019.
كما خاض تجارب تدريبية خارج تونس، أبرزها في مصر والمغرب، قبل أن يقود نهضة بركان إلى تحقيق أول لقب للدوري المغربي في تاريخ النادي، إلى جانب التتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2024-2025.
ويمثل العقد الممتد حتى 2030 توجهًا نحو الاستقرار الفني ومنح المدرب الوقت الكافي لبناء مجموعة جديدة، وتجديد صفوف المنتخب، والتحضير للمواعيد القارية المقبلة وتصفيات كأس العالم 2030.
