Table of Contents
تلعب التغذية دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الأمعاء، إذ تساعد الأطعمة الغنية بالألياف والبكتيريا النافعة ومضادات الأكسدة على دعم التوازن الطبيعي للميكروبيوم وتحسين عملية الهضم.
ومن بين أبرز الأطعمة التي ينصح بإدخالها بانتظام إلى النظام الغذائي: التمر، والخضروات المخمرة، والزبادي الطبيعي، والبطيخ، وخبز العجين المخمر، والبروكلي، والتوت.
التمر والخضروات المخمرة
يتميز التمر باحتوائه على الألياف بنوعيها القابل وغير القابل للذوبان، ما يساعد على تحسين حركة الأمعاء ودعم البكتيريا المفيدة. كما يحتوي على البوليفينولات، وهي مركبات نباتية مضادة للأكسدة.
أما الخيار المخمر طبيعيًا في المحلول الملحي، وليس المخلل بالخل، فيحتوي على بكتيريا حمض اللاكتيك المفيدة للأمعاء. وينطبق الأمر نفسه على مخلل الملفوف والكيمتشي وبعض الخضروات المخمرة الأخرى.
الزبادي وخبز العجين المخمر
يعد الزبادي الطبيعي المحتوي على مزارع بكتيرية حية وسيلة بسيطة للحصول على بكتيريا نافعة، مع تفضيل الأنواع غير المحلاة والتي تحتوي على كميات منخفضة من السكر المضاف.
كما قد يكون خبز العجين المخمر أسهل في الهضم لدى بعض الأشخاص، لأن عملية التخمير الطويلة تساعد على تفكيك جزء من الكربوهيدرات التي قد تسبب الانتفاخ. ويعد النوع المصنوع من الحبوب الكاملة أفضل من حيث محتوى الألياف.
البروكلي والتوت والبطيخ
يوفر البروكلي كمية جيدة من الألياف، كما يحتوي على السلفورافان، وهو مركب نباتي ذو خصائص مضادة للأكسدة. أما التوت بأنواعه فيجمع بين الألياف والبوليفينولات التي تتفاعل مع بكتيريا الأمعاء وتدعم الميكروبيوم.
ويحتوي البطيخ على نسبة مرتفعة من الماء تساعد على الترطيب، وهو عامل مهم للحفاظ على انتظام عمل الأمعاء، كما يوفر الليكوبين ومضادات أكسدة أخرى.
وبدل الاعتماد على طعام واحد باعتباره “غذاءً خارقًا”، فإن الأفضل لصحة الأمعاء هو تنويع مصادر الألياف وإدخال الأطعمة المخمرة ضمن نظام غذائي متوازن.
