Table of Contents
تحدث الجلطة الدموية عندما تتكون كتلة من الدم داخل أحد الأوعية، وقد تمنع تدفق الدم بصورة طبيعية. ومن أخطر صورها تجلط الأوردة العميقة، الذي يظهر غالبًا في الساق، وقد يؤدي إلى انسداد رئوي إذا انتقل جزء من الجلطة إلى الرئتين.
ولا يمكن تشخيص الجلطة بالاعتماد على الأعراض وحدها، لأن علاماتها قد تتشابه مع حالات صحية أخرى، كما أن بعض المصابين لا تظهر لديهم أعراض واضحة. ويتطلب التأكد منها فحوصًا طبية وتصويرًا للأوعية أو الرئتين.
تورم مفاجئ في أحد الأطراف
يُعد تورم ساق واحدة، ونادرًا الساقين معًا، من أبرز العلامات المحتملة لتجلط الأوردة العميقة. وقد يظهر التورم في الربلة أو الفخذ، ويمكن أن يصيب الذراع أيضًا إذا تكونت الجلطة فيها.
ألم أو حساسية في الساق
قد يشعر المصاب بألم نابض أو تقلص أو ثقل يبدأ غالبًا في عضلة الربلة. وقد يزداد الألم عند الوقوف أو المشي، لكنه لا يُعد دليلًا قاطعًا على وجود جلطة بمفرده.
تغير لون الجلد
قد يتحول الجلد المحيط بالمنطقة المصابة إلى الأحمر أو الأزرق أو لون أغمق من المعتاد. ويختلف وضوح هذا التغير بحسب لون البشرة، لذلك ينبغي الانتباه أيضًا إلى الأعراض المصاحبة.
سخونة موضعية
يمكن أن تبدو المنطقة المصابة أكثر دفئًا من بقية الطرف عند لمسها، خصوصًا إذا ترافق ذلك مع التورم والألم أو تغير لون الجلد.
ظهور أوردة منتفخة أو مؤلمة
قد تصبح بعض الأوردة السطحية أكثر وضوحًا أو انتفاخًا، وقد تكون صلبة أو مؤلمة عند اللمس. لكن هذه العلامة قد ترتبط أيضًا بالتهاب الأوردة السطحي أو الدوالي، ولذلك تحتاج إلى تقييم طبي.
ضيق تنفس مفاجئ
إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين، فقد تسبب انسدادًا رئويًا يظهر على شكل صعوبة مفاجئة وغير مفسرة في التنفس، حتى أثناء الراحة. ويُعد هذا العرض حالة طبية طارئة تستوجب طلب الإسعاف فورًا.
ألم الصدر أو السعال المصحوب بالدم
قد يسبب الانسداد الرئوي ألمًا حادًا في الصدر يزداد عند التنفس العميق أو السعال، إضافة إلى تسارع نبض القلب أو الدوار أو الإغماء أو خروج دم مع السعال. وتتطلب هذه الأعراض تدخلًا طبيًا عاجلًا.
ويزداد خطر الجلطات بعد العمليات الجراحية أو فترات الرقود الطويلة وقلة الحركة، وخلال الحمل، ومع بعض أنواع السرطان أو اضطرابات تخثر الدم، وكذلك لدى من سبق أن أصيبوا بجلطة.
ولا يُنصح بتدليك الطرف المتورم أو تناول مميعات الدم من دون وصفة طبية. وعند ظهور تورم مفاجئ وألم في ساق واحدة، يجب مراجعة الطبيب سريعًا، أما ضيق التنفس المفاجئ أو ألم الصدر أو الإغماء أو السعال المصحوب بالدم فيتطلب الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا.
