ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية إلى 4449 حالة، في وقت تواصل فيه السلطات الصحية جهودها للحد من انتشار المرض والسيطرة على تفشيه.
وبحسب أحدث البيانات، بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالفيروس 2061 حالة، ما يعكس استمرار خطورة الوضع الصحي في البلاد.
وتواصل الجهات الصحية متابعة الإصابات ورصد المخالطين، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من تسجيل مزيد من الحالات.
ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي يمكن أن تسبب حمى حادة ونزيفًا ومضاعفات صحية شديدة، ما يجعل الاكتشاف المبكر وعزل المصابين من أهم وسائل الحد من انتقال العدوى.
وتواجه جمهورية الكونجو الديمقراطية منذ سنوات موجات متكررة من تفشي الفيروس، ما دفع السلطات والمنظمات الصحية الدولية إلى تكثيف حملات المراقبة والتطعيم والتوعية.
