يمكن للنظام الغذائي الصحي أن يساهم في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، خصوصًا عندما يكون غنيًا بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومنخفضًا في الملح والدهون المشبعة. ويُعد نظام DASH من الأنماط الغذائية المدعومة علميًا للمساعدة على خفض ضغط الدم.
ويأتي الزبادي اليوناني ضمن الخيارات المفيدة، إذ يوفر الكالسيوم والبروتين، ويفضل اختيار الأنواع قليلة الدسم وغير المحلاة. كما يمكن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن بدلًا من المنتجات الغنية بالسكر أو الدهون المشبعة.
أما شاي الكركديه، فتشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساهم في خفض ضغط الدم بدرجة محدودة. لكن لا توجد أدلة موثوقة تثبت الادعاء بأن الكركديه البارد يخفض الضغط بينما يرفعه ساخنًا، لذلك ينبغي عدم التعامل مع هذه الفكرة باعتبارها قاعدة طبية مؤكدة.
ويحتوي الثوم على مركبات نباتية، من بينها الأليسين، وقد يكون جزءًا من نظام غذائي مفيد للقلب، لكنه لا يشكل علاجًا مستقلًا لارتفاع الضغط. كما توفر بذور الكتان الألياف والدهون غير المشبعة، ويمكن إضافتها مطحونة إلى الزبادي أو الشوفان بكميات معتدلة.
ويُعد الشمندر من الأطعمة التي قد تدعم تدفق الدم بفضل محتواه من النترات الطبيعية، ويمكن تناوله نيئًا أو مطهوًا أو على شكل عصير، مع الانتباه إلى السكريات والكميات المستهلكة.
وتبقى القاعدة الأهم هي تقليل الصوديوم والإكثار من الأغذية الغنية بالبوتاسيوم والألياف، لأن الإفراط في الملح ونقص البوتاسيوم قد يرفعان ضغط الدم. ويجب على مرضى الكلى أو من يتناولون أدوية معينة استشارة الطبيب قبل زيادة البوتاسيوم في غذائهم.
ولا ينبغي إيقاف أدوية ضغط الدم أو استبدالها بهذه الأطعمة من دون استشارة الطبيب.
